رشحني كأفضل المواقع الشيعية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 جرائم بلا حدود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألعلوي



المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: جرائم بلا حدود   الأحد يوليو 12, 2009 7:24 am

الجريمة الاولى لعصابات جيش مقتدى

الشهيد السيد مجيد الخوئي ( رحمه الله ) .. اول ضحايا جيش المهدي

قصة الاغتيال الكاملة

الجريمة الاولى لعصابات جيش
( اعداء المهدي ) تمثلت بسلب بسمه افواه العراقيين بعد يوم من سقوط صنم بغداد , وتمثلت بانتهاك حرمة مرقد امير المؤمنين , واسالة الدماء فيه .

وتمثلت بعملية اغتيال ابن المرجعية , الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي , نجل مرجع الطائفة , واستاذ الاساتذة , آية الله العظمى السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي ( قدس ) .

وفي ما يلي استعراض لوقائع تلك الجريمة كما رواها لنا عدد من شهود العيان في النجف الاشرف .

عودة الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي الى النجف :

بعد سنوات طوال من الهجرة والتغرب والبعد عن الوطن , عاد سماحة السيد عبد المجيد الخوئي ( رحمه الله ) الى مدينة النجف حاملاً بين دفتي قلبه احلاماً صيغت بايدي الحب والحنين لها , وهي التي ولد وترعرع فيها , في اكناف والده الراحل مرجع الطائفة الاعلى آية الله العظمى السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي ( قدس ) .

عاد اليها مستحضراً ما له فيها من ذكريات , الطفولة والعائلة , وقبة اميرها الشماء , وانفاس الاب المرجع , وحوزة زاخرة بالعلم والتقى , واصحاب واخوة , ومجتمع الطيب والمفاخر , ومآس ومعاناة الاضطهاد البعثي ..
عاد اليها وفي صدره همة الهواشم , والامل في الوقوف بجنبها وجلاء الاحزان عن بريق مجدها ..
لم يمهله شوقه لانتظار انتهاء الحرب , فقد آثر الدخول الى العراق سالكاً اي طريق .. , رفضت القوات الامريكية ادخاله معها , فاضطر للدخول عن طريق الدول المجاورة , ووصل الى النجف بعد يوم من سقوط السلطة فيها .

حركته في ايامه الثلاثة :

وما ان لامست اقدامه اعتابها حتى بدأ حركته اللولبية , فوقف اولاً مع النجفيين وعمل على عدم دخول القوات الامريكية الى المدينة القديمة حفاظاً على حرمتها , وتوصل الى اتفاق مع تلك القوات بشأن ذلك , ورفض حتى ما عرضوه عليه من حماية مؤكداً لهم بانه بين اهله وعشيرته وفي مدينته ولا خطر عليه .
وبدأ حركته متواصلاً مع علماء المدينة ووجهائها ومحاولاً التعرف على اهم المشاكل والسعي لحلها , كالماء والكهرباء واعادة عمل المستشفيات والمدارس وغيرها , ومحاولاً تأمين بعض المساعدات للفقراء من ابناء المدينة .
واتصل بمسؤلي تلك الخدمات في المدينة وطلب منهم العودة الى عملهم موصلاً اليهم رواتب اولية للموظفين , وبالفعل عاد الماء والكهرباء نسبياً الى المدينة .

اليوم الرابع .. ومحاولة اعادة افتتاح الصحن الشريف :

البداية :

بدأ السيد مجيد بعد ذلك بمحاولة اعادة الحياة لاهم معلم في المدينة , وهو المرقد المطهر لامير المؤمنين ( عليه السلام ) , وكان مغلقاً بوجه الزائرين وليس له ادارة ثابتة .

حيث كان سادنها الرسمي السيد حيدر الكلدار يخشى على نفسه من غضب بعض النجفيين عليه , و كان هو السادن بشكل رسمي لدى وزارة الاوقاف الحكومية , وكان يجب عليه ان يستقبل اي مسؤول بعثي او حكومي يريد الدخول الى المرقد الشريف في سياق المراسيم المتعارفة لزيارة مدينة النجف الاشرف .

محاولة الاصلاح بين الكليدار ومقتدى :

كما عرف السيد مجيد ان هناك مشكلة بين حيدر الكلدار وبين الشهيد السيد محمد الصدر ( قدس ) , وان الكلدار يخشى من عائلة واتباع السيد الصدر .

فيروي الشهود ان السيد عبد المجيد ذهب الى السيد مقتدى في داره , وطلب منه التعاون لاسناد النجف , واودعه مبلغاً قدره اربعين الف دولار لمساعدة من يعرف من الفقراء .

كما عرض عليه موضوع حيدر الكلدار مبيناً له الحاجة لهذا الشخص وعدم امكانية الاستغناء عنه لانه الوحيد الذي يعرف ما في الحضرة من اسرار وما فيها من ممتلكات تعد كنوزاً ونفائس .

فطلب مقتدى ان يحضر الكليدار الى براني ( مكتب ) والده ويعتذر له , الا ان السيد مجيد لم يقتنع بذلك واقترح عليه ان يحضر الكليدار الى الحرم الشريف , ويحضر مقتدى للزيارة ويعقد اللقاء بينهما هناك , ويعتذر الكلدار , ووافق مقتدى على ذلك .

فتوجه السيد عبد المجيد الى حيدر الكلدار طالباً منه معاودة الحضور لافتتاح الحضرة المطهرة , ومؤكداً له بان لا احد يجرؤ على الاعتداء عليه في مرقد امير المؤمنين ( عليه السلام ) من غير ان يخبره بما جرى من اتفاق بينه وبين مقتدى .

بداية الحدث :

وفعلاً ذهب الى داره صباح اليوم التالي واصطحبه الى الحرم , ودخل معه عدد من وجهاء النجف , وأديا معاً مراسم زيارة امير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم عادا للجلوس في مضيف السادن في الصحن الشريف ( الكليدارية ) .

الا ان مقتدى لم يحضر , وفوجئا بحضور مجاميع من انصار مقتدى وتجمعوا امام الديوان وبدأوا بالازدياد , وهم يهتفون باخراج الكلدار اليهم ليحاكموه على دم الشهيد السيد محمد الصدر ( قدس ) وينفذوا فيه حكم الاعدام , وهم ويرمون الديوان بالاحذية والحصى .

قيادات اليوم المشبوهة .. ودورها في الجريمة :

وباتفاق الشهود فإن هناك بعض المعممين او ( ممن يرتدون العمة ) كانوا في مقدمة من دخلوا الى الصحن الشريف قاصدين الكليدار والخوئي .

وهم اليوم من كبار مساعدي مقتدى وقيادات مجاميع جيش المهدي المجرمة , وكان من بينهم ( مصطفى اليعقوبي , ورياض النوري واحمد الشيباني ) وغيرهم .
احداث :
وبحسب الشهود فان الكلدار قال للخوئي ( انا دخيلك ) , فحاول تهدئته , وخرج الى القوم .
هنا يروي شهود بان اسلحة بدأت بالدخول الى الحرم قادمة من مكتب مقتدى في مدخل شارع الرسول .
فخرج السيد عبد المجيد اليهم محاولاً تهدئتهم وايضاح الموضوع اليهم , الا انهم بدأوا بسبه وشتمه , فقال لهم ان الكلدار دخيل عندي ولن اسلمه لكم , ونحن جميعاً في حرم امير المؤمنين ( عليه السلام ) ولا يحق لكم الاعتداء علينا .
حينها ضربه احدهم بسيف فقطع اصابع يده الاربع .. , فدخل مسرعاً الى داخل الديوان .
عند ذلك بدأ اتباع مقتدى باطلاق الرصاص في الصحن الشريف .. فاختبأ السيد مجيد ومن معه في زوايا الديوان , وبدأوا الرد عليهم بشكل قليل ببندقية او اثنتين كانتا معهما .
واصيب بذلك احد مرافقي السيد مجيد وهو من الشباب المغتربين الذين عادوا معه , واسمه السيد ياسر الحيدري , وذلك مما اجج الوضع فقد ازهقت اول روح في حرم امير المؤمنين (عليه السلام ).
ويروي شهود ان اتباع مقتدى رموا بقنبلة يدوية ( رمانة ) في داخل الديوان , ويقولون انها هي التي تسببت في قطع يد السيد عبد المجيد الخوئي .
وباتفاق الروايتين فان اليد قد قطعت .
هنا يروي بعض الشهود القريبين جداً من الاحداث ان السيد مجيد بدأ يناورهم بطريقة ذكية , حيث يتوقف عن اطلاق النار , ولما يدخلوا عليه يرمي عليهم فيصيب عدداً منهم , الى ان انتهى عتاده , ونادى بعضهم بـ ( الهدنة ) او ما شابه .
وهل قتل الكليدار :
فخرج اليهم الخوئي , واقتادوه مقيداً بعمامته , ثم دخلوا الى الديوان , وتوجهوا الى جثة ياسر الحيدري راكلين اياها بالارجل واخامس البنادق , ثم اخرجوا حيدر الكلدار , واوسعوه ضرباً , وسرقوا ما عليه من ملابس وخواتم وساعة يدوية , وبدأوا بطعنه .. حتى قتلوه على باب قبلة امير المؤمنين بعشرات الطعنات , سبقتها ضربة بانبوب ماء حديدي على رأسه من قبل ( خليل ابو شبع ) ... ومثلوا به ابشع تمثيل , ثم احتزوا رأسه .. وهذا ( الذبح ) مما اختص بالتدريب عليه جهاز فدائيي صدام .
مقتدى واستجارة السيد عبد المجيد :
قتل حيدر الكلدار , وهو من كانوا يطلبونه , لكن هنا تبرز الحقيقة بانهم كانوا يريدون قتل السيد عبد المجيد الخوئي كذلك .
اقتيد مقيداً بعمامته , فطلب منهم ان يأخذوه الى مكتب مقتدى , فاخذوه , هذا وقد انهالوا عليه بعدد من الطعنات التي اسالت دمه , حافّين اياه بانواع السباب والشتائم والضرب ..
وهناك حاول الدخول الى مكتب مقتدى وقد كان المكتب مفتوحاً , قائلاً له – لمقتدى – انه ( دخيل عنده ) , ورآه مقتدى بذلك الحال , ولم يأت على باله تلك اللحظة الا ان مقتدى لم يعر لذلك اهتماماً , ويروي الشهود انه قال لهم ( خذوه ) !!!

ويروي الشهود ان السيد مجيد كان متكئاً على حائط المكتب ودمائه تسيل , فبقيت دمائه بعد تلك الحادثة شاهداً على الجرم , وكانوا – اتباع مقتدى – يذكرون بها الناس عندما يريدون ارهابهم .

فلما رأى السيد عبد المجيد ذلك منه فر بسرعة الى دكان قريب ودخل اليه مغلقاً عليه الباب من الداخل , وبقي هناك مدة , ثم تمكنوا من الدخول عليه , ليوسعوه طعناً وضرباً ..

ومن هذا الدكان الواقع في ازقة شارع الرسول , اقتيد جسد السيد عبد المجيد الخوئي حتى نهاية شارع الصادق , ودمه يخط الارض , حتى وصلوا به الى احد اعمدة ذلك الشارع .. اسندوه اليه , وانهالوا بالضرب عليه من جديد , واذا بمنادِ ينادي من اقصاهم (( اريحوه )) !!

سبحان الله !!

مشهد يذكرنا بقتلة ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) , فهم من قومه ويدّعون انهم على دين جده , ثم قتلوه في واقعة لم تشهد لها الانسانية مثيل ..

واليوم ذكرنا ابناء جيش ( اعداء المهدي ) بذات المشهد .. وذات الاسلوب , والكلمات ذاتها ..

هنا رحم احدهم بحاله , فوجه اليه فوهة سلاحه مطلقاً على جبينه الرصاص , لتفارق روحه الدنيا , وليصبغ دمه ذلك العمود الطويل , في نهاية شارع الصادق , ليبقى ذلك الدم كبيت من الشعر يؤرخ لاول جريمة ارتكبها جيش المهدي ...



الدفن :

بقيت جثة السيد عبد المجيد بجوار ذلك العمود , حتى اذا تفرق عنها قاتليها , عاودها احد النجفيين ..

وليغسل جثمان الشهيد السيد عبد المجيد , ويكفن , ويدفن في حرم امير المؤمنين ( ع ) , بجوار والده المرجع الخوئي الراحل , وفي مسجد الخضراء الذي يقع في داخل الصحن الشريف .







توالت البيانات والاستنكارات بعد ذلك من قبل المرجعيات الدينية والشخصيات العلمية والسياسية والاحزاب والحكومات ..

كما شهدت النجف بعد ذلك اضطراباً جر الى سلسلة من المآسي .

وقد صدرت عدد من البيانات والمنشورات في المدينة عقب جريمة الاغتيال , ويمكن للقارء الاطلاع عليها ..



منشورات ما بعد الشهيد الخوئي .. رسالة مفتوحة من ابناء النجف الى مقتدى الصدر

منشورات ما بعد الشهيد الخوئي .. بيان صادر عن اهالي النجف الاشرف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جرائم بلا حدود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الامام الكاظم عليه السلام :: ¤©§][§©¤][ المنتديات الاسلامية ][¤©§][§©¤ :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: